عبد الحليم علي إسماعيل شبانة واشتهر باسم عبد الحليم حافظ هو
مغني وممثل ومنتج ومدرس موسيقا
#العندليب الأسمر#
يُعد اسمه بصمةً في تاريخ الفن المصري والعربي من أفلام وأغاني لازالت
ذكراها حيّة إلى يومنا هذا.
والده الشيخ علي إسماعيل، وتوفت والدته بعد ولادتها له بثلاثة أيام بسبب
مشاكل في الولادة، وبعد ذلك بفترة لا تقل عن عام توفي والده وتربى بعدها في بيت
خاله الحاج متولي عماشة.
بعد نضجه التحق بكُتّاب الشيخ أحمد وفي عام 1943 دخل المعهد العالي
للموسيقا في قسم التلحين الذي أصبح تابعاً لدار الأوبرا في الوقت الحالي وتخرج عام
1948 وعمل بعدها مدرساً لمدة 4 سنوات للموسيقا في طنطا ثمّ الزقازيق نهايةً
بالقاهرة.
استقال من التدريس في عام 1950 والتحق بفرقة الإذاعة المصرية، في عام 1951 بعد أن قدّم قصيدة
"لقاء" التي كانت من كلمات صلاح عبد الصبور ولحن كمال الطويل في 1952 عن أغنيته "يا حلو يا أسمر".
حاز على لقب العندليب الأسمر عام 1955 بعد نجاحه الكبير في فلم "لحن
الوفاء
الألبومات: صافيني مرة، على قد الشوق، توبة، يا خلي القلب، موعود رسالة من
تحت الماء، نبتدي منين الحكاية، زي الهوى، جانا الهوى، حبيبتي من تكون، قارئة
الفنجان، حاول تفتكرني، في يوم من
الايام فاتت جنبنا، مداح القمر. وتقدر
الثروة الصافية:65 مليون جنيه مصري.
بعد غناءه لأغنية "صافيني مرة" لأول مرة عام 1952 رفضها الجمهور
لكونه غير مستعد لتلقي هذا النوع من الأغاني وفي العام الذي تلاه أعادها مرة أخرى
في يوم إعلان الجمهورية وحققت نجاحا كبيراً.
على الرغم من أنّ عبد الحليم لم يتزوج أبداً ولم يُسبق له أن ارتبط بشكل
علني او مباشر إلّا أن زوجة صديقه المقرب مجدي العمروسي صرّحت أنّ عبد الحليم أخبر
زوجها عن فتاة التقاها صدفة في الإسكندرية وأُغرم بها إلّا أنّ حليم لم يصرح أي
شيء عن الموضوع
كماظهرت إشاعة انّ حليم كان متزوجاً من سعاد حسني لمدة 6 سنوات
وكان صديقاً مقرباً للرئيس المصري جمال عبد الناصر والملك حسن الثاني ملك
المغرب
وغنى أمام 8 آلاف شخص في لندن لصالح المجهود الحربي لإزالة آثار العدوان
وذلك بعد حرب عام 1967.
انتقل اليه مرض البلهارسيا عندما كان صغيراً أثناء اقامته في بيت خاله
واكتشف مرضه لأول مرة عام 1965 بعد أن اُصيب بنزيف في معدته عندما كان
مدعواً للإفطار في شهر رمضان عند صديقه مصطفى العريف
وفي عام 1977 أُصيب بتلف في الكبد وكان سببه مرض البلهارسيا ممّا أدّى إلى
وفاته في 30 مارس من العام نفسه في لندن عن عمر يناهز 47عاماً ويُعزى أنّ سبب
الرئيسي لمرضه هو الدم الملوث الذي نُقل إليه حاملاً معه التهاب الكبد الفيروسي من
النوع سي وتداولت آراء أخرى أن سبب الوفاة هو خدش المنظار الذي سبب نزيفاً في
الأمعاء.
انتحرت العديد من الفتيات بعد وفاته وكانت له جنازة لم تشهد مصر مثلها إلا
في وفاة جمال عبد الناصر وأم كلثوم حيث حضر جنازته أكثر من2.5 مليون شخص ليرحل علم من اعلام الشرقية عبد الحليم علي شبانه
