حديث الصباح – سلامة عبد الصمد
الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون في حاجة ماسة للابداء
بالندم عن الجرائم التي ارتكبت في حق
الشعب الجزائري خلال استعمار الجزائر اقتداء بما فعله سلفه
الرئيس الأسبق “جاك شيراك” عندما اعترف قبل ربع قرن
بتواطؤ بلاده في اعتقال وملاحقة اليهود أثناء الاحتلال النازي.
أن إعلان “شيراك” كان “لحظة من التطهر الوطني” يحتاجها
“ماكرون” لإضفاء المصداقية على جهوده لتصفية ملفات الحقبة الاستعمارية، وأثنت على
قرار
“ماكرون” فتح الأرشيف الفرنسي وكسر الصمت عن المسكوت عنه
في الفصل الأسود من تاريخ فرنسا بالجزائر حسب الخليج الجديد وعلي ماكرون ان يسلك
نفس طريق جاك شيراك .
